ACTION

TOO ACTION AVEC AYRON KYD
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» صرف الأفعال كما تشاء وبطريقة سهلة مع هذا البرنامج
السبت فبراير 15, 2014 6:38 am من طرف bahiabdo

» فلاش لتعلم نطق الحروف
السبت فبراير 15, 2014 6:30 am من طرف bahiabdo

» أسطوانات الكافي لتعليم اللغة الفرنسي
السبت فبراير 15, 2014 6:24 am من طرف bahiabdo

» دروس رياضيات سنة اولى علوم وتقنيات
الإثنين نوفمبر 04, 2013 12:49 pm من طرف salah

» مواضيع اختبار السنة الاولى علوم وتقنيات LMD
الجمعة مايو 24, 2013 3:56 am من طرف issam2008

» النماذج الذرية ....درس بالباوربونت
الأربعاء مايو 08, 2013 5:44 pm من طرف جون

» عمل تطبيقي (الحرارة النوعية لإنصهار الجليد)
الأربعاء مايو 01, 2013 8:11 am من طرف الله محمد

» سلاسل تمارين في الاعداد المركبة مع الحل
الأربعاء مارس 27, 2013 2:09 pm من طرف aissa1994

» امتحان محاسبة سنة اولى LMD
السبت فبراير 09, 2013 6:08 am من طرف meriemimi

اعلانات
التبادل الاعلاني
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
محرك بحث GOOOGLE

شاطر | 
 

 دكر الله واثرة في النفوس.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Midou



ذكر عدد الرسائل : 4
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالب
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: دكر الله واثرة في النفوس.....   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:17 pm

من أهداف الحياة الروحية بث الطمأنينة في النفس ، ونبد الهم والقلق اللدين هما أعدى أعدائها ، ودكر الله هو وسيلة فعالة للوصول إلى هده الطمأنينة ، وإليك البيان
إن انشغال الفكر بالهموم المادية أو المعنوية ،وتشتت العقل تحت تأثير القلق على المستقبل وتجاه مختلف أحداث الحياة ، كل هده الوساوس والأفكار تعصف بالانسان وتجعله عاجزا عن القيام بواجباته
وقد يخيل إلى البعض أن الإسترسال في الهم والقلق حالة نفسية لا علاقة لها بالبدن ، لكن التجارب العملية أثبتت أن الإستغراق في الهم والتمادي في القلق حالات فزيولوجية سرعان ما تضعف الجسم وتصيبه بشتى الأمراض
ومصدر الهم والقلق هو استشعار الإنسان بضعفه امام أحداث الحياة ، ولكن الإيمان القوي بالله الدي له التصرف في هدا الكون والاعتماد عليه ، يلقي في نفس الإنسان طمأنينة وقوة تتضاءل أمامهما هموم الحياة بحيث يراها شيئا تافها
وقد اعترف بهده الحقيقة الدكتور // بريل // إد قال ـ إن المرء المتدين حقا لا يعاني قط مرضا نفسيا ـ … ويقول // ديل كارنيجي // ـ إن أطباء النفس يدركون أن الإيمان القوي والإستمساك بالدين كفيلان بان يقهرا القلق والتوتر العصبي ،وان يشفيا هده الأمراض ـ
ودكر الله هو أثر من آثار الإيمان بالله ،وهو غداء روحي يمد النفس الانسانية بما تحتاجه من سكينة واطمئنان ، وهدا ما صرح به القرآن
ـ الدين آمنوا وتطمئن قلوبهم بدكر الله ، الا بدكر الله تطمئن القلوب ـ
ودكر الله هو مظهر لمعرفة الإنسان بربه والثناء عليه ، ولهدا يصرح القرآن بأن دكر الله وسيلة للتقرب منه سبحانه وتعالى ،وأن الداكرين مجزيون بمحبته ورحمته ، وحسبنا هده الآيات القرآنية في فضائل دكر الله
ـ فادكروني أدكركم واشكروا لي ولا تكفرون ـ ـ يا أيها الدين آمنوا ادكروا الله دكرا كثيرا . وسبحوه بكرة وأصيلا . هو الدي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمومنين رحيما ـ
ـ والداكرين الله كثيرا والداكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ـ
وإدا بين القرآن فضائل دكر الله ، نراه في موضع آخر يعلن بأن الإعراض عنه يضل الإنسان ويؤدي إلى شقائه قال تعالى
ـ ومن يعش ُ عن دكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين . وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون ـ
والمعنى ..من يعرض عن دكر الله أو هديه يسلط الله عليه شيطانا يلازمه ويغويه ويزين له فعل المعاصي . وإن الشياطين ليصرفون هؤلاء عن طريق الهدى والحق بينما هم يظنون أنهم مهتدون
وجاء في القرآن في التحديرمن الإعراض عن دكر الله ـ ولا تكونوا كالدين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ـ
ودكر الله له أثر كبير في تربية النفس ، فالدي يدكر ربه ويتصور عظمته يخشع قلبه ويلين ، فلا يصدر عنه إلا كل خير ، لإنه يعلم أن الله مطلع عليه ، بينما الدين يعرضون عن تدكر خالقهم وينزلقون في غمرة هده الحياة يكون دلك داعيا لقسوة قلوبهم التي ينتج عنها الشر ،ولدلك حدر الله من الوصول إلى هده الحالة المقيتة
ـ ألم يان للدين آمنوا أن تخشع قلوبهم لدكر الله ومانزل من الحق ولا يكونوا كالدين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ـ
ولشدة عناية الإسلام جعل الصلاة التي يتقرب بها الإنسان إلى ربه مشتملة على أنواع كثيرة من دكر الله وجعلها خمسا في اليوم والليلة ،وطالب الزيادة على دلك في الليل ، وهو ما يطلق عليه اسم التجهد ، لأن الليل تصفو فيه النفوس وتكون أقدر على المناجاة بروحية لايعكر صفوها أي معكر ، وهدا ما أمر به الله تعالى بقوله
ـ وأقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا . ومن الليل فتجهد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ـ
ـ وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ـ
أي طمأنينة تشعر بها عند قراءتك هده الآيات … وأي فيض من إحساس سام يغمر نفسك فينتشلك من مستنقع هده الحياة المادية إلى أخرى تستشعر حلاوتها …إنه القرآن ، دلك الكتاب الروحي الدي يمسح ما في نفسك من الهم والحزن
عن كتاب روح الدين الإسلامي لصاحبه عفيف عبد الفتاح طبارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دكر الله واثرة في النفوس.....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ACTION :: المنتدى الاسلامي :: القسم الديني-
انتقل الى: